كتاب الجمعة والعيد

92- من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طبع اللّه على قلبه

- من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طبع اللّه على قلبه أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي الجعد الضمري ‏(‏2‏)‏ وجابر ‏(‏3‏)‏ وأبي قتادة ‏(‏4‏)‏ وأسامة ‏(‏5‏)‏ وحارثة بن النعمان ‏(‏6‏)‏ وابن عمر ‏(‏7‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏8‏)‏ وابن أبي أوفى ‏(‏9‏)‏ وأبي عبس بن جبر ‏(‏10‏)‏ وابن عباس ‏(‏11‏)‏ وابن أسعد بن زرارة ‏(‏12‏)‏ وصفوان ابن سليم مرسلاً اثني عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ في الباب أيضاً عن ‏(‏13‏)‏ عائشة ‏(‏14‏)‏ وكعب بن مالك ‏(‏15‏)‏ ومحمد ابن عباد بن جعفر مرسلاً‏.‏

93- الغسل يوم الجمعة

إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل‏.‏

- أورده فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ ابن عمر وقال قال أبو القاسم يعني ابن منده رواه عن نافع عنه ثلاثمائة نفس قال الحافظ ابن حجر وقع لي منهم مائة وعشرون نفساً ‏(‏2‏)‏ وابن عباس ‏(‏3‏)‏ وأبي أيوب ‏(‏4‏)‏ وعبد اللّه ابن الزبير ‏(‏5‏)‏ وبريدة ‏(‏6‏)‏ وعائشة ستة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏7‏)‏ عمر بن الخطاب بلفظ إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل أخرجه الشيخان ‏(‏8‏)‏ وابنته حفصة بلفظ على كل مسلم رواح الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل أخرجه أبو داود ‏(‏9‏)‏ وعبيد بن السباق مرسلاً بلفظ فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل أخرجه مالك والشافعي وأخرجه ابن ماجة عنه عن ابن عباس وفي الباب أيضاً ‏(‏10‏)‏ أنس وعثمان ‏(‏11‏)‏ وغيرهما وفي التلخيص الكبير للحافظ ابن حجر حديث إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل متفق عليه من حديث ابن عمر ورواه ابن حبان واللفظ له وله طرق كثيرة وعد أبو القاسم ابم منده من رواه عن نافع عن ابن عمر فبلغوا ثلاثمائة وعد من رواه غير ابن عمر فبلغوا أربعة وعشرين صحابياً وقد جمعت طرقه عن نافع فبلغوا مائة وعشرين نفساً اهـ‏.‏

ثم قال في الأزهار وأما غسل الجمعة مطلقاً من غير تقييد بهذا اللفظ فأخرجه فلان ثم أورده من حديث ‏(‏1‏)‏ ابن عمر ‏(‏2‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏3‏)‏ وأوس بن أوس ‏(‏4‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏5‏)‏ ونبيشة الهذلي ‏(‏6‏)‏ وثوبان ‏(‏7‏)‏ وابن مسعود ‏(‏8‏)‏ وأنس ‏(‏9‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏10‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏11‏)‏ وسهل ابن حنيف ‏(‏12‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏13‏)‏ وأبي بكر الصديق ‏(‏14‏)‏ وعمران ابن حصين ‏(‏15‏)‏ وأبي قتادة ‏(‏16‏)‏ وعبد الرحمان بن سمرة ‏(‏17‏)‏ وعلي بن أبي طالب سبعة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ قال المنذري في الترغيب في ترجمة الغسل يوم الجمعة تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث نبيشة الهذلي وسلمان الفارسي وأوس بن أوس وعبد اللّه بن عمرو وتقدم أيضاً حديث أبي بكر وعمران بن حصين قالا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه الحديث ثم ساق الغسل أيضاً من حديث أبي أمامة وأبي قتادة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وابن عباس ثم قال وستأتي أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتي من الأبواب إن شاء اللّه اهـ وفي الباب أيضاً جماعة أخرى من الصحابة طالع تطلع وراجع كنز العمال لابن الهندي في باب الجمعة من كتاب الصلاة‏.‏

94- كان يقول أما بعد في خطبه

- أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول أما بعد في خطبه وشبهها عن ‏(‏1‏)‏ زيد بن أرقم ‏(‏2‏)‏ وجابر ‏(‏3‏)‏ وعمرو بن تغلب ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وعائشة ‏(‏6‏)‏ وأسماء بنت أبي بكر ‏(‏7‏)‏ وأبي حميد الساعدي ‏(‏8‏)‏ والمسور بن مخرمة ‏(‏9‏)‏ ومحمود بن لبيد ‏(‏10‏)‏ وابن مسعود ‏(‏11‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏12‏)‏ وعدي بن حاتم ‏(‏13‏)‏ وأبي بكرة ‏(‏14‏)‏ وعقبة بن عامر الجهني ‏(‏15‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏16‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏17‏)‏ وابن عمر ‏(‏18‏)‏ وابن عمرو ‏(‏19‏)‏ والفضل بن العباس ‏(‏20‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏21‏)‏ وسمرة بن جندب ‏(‏22‏)‏ والطفيل بن سخبرة ‏(‏23‏)‏ وجرير بن عبد اللّه ‏(‏24‏)‏ وأبي سفيان بن حرب ‏(‏25‏)‏ وأنس بن مالك ‏(‏26‏)‏ وزيد بن خالد ‏(‏27‏)‏ وقرة بن دعموص ‏(‏28‏)‏ وجابر بن سمرة ‏(‏26‏)‏ وعمرو بن ثعلبة ‏(‏30‏)‏ ورزين بن أنس السلمي ‏(‏31‏)‏ والأسود بن سريع ‏(‏32‏)‏ وأبي شريح بن عمرو ‏(‏33‏)‏ وعمرو بن حزم ‏(‏34‏)‏ وعبد اللّه بن عليم ‏(‏35‏)‏ وعقبة بن مالك انظر عمدة القاري وغيرها وفي فتح الباري ما نصه وقد تتبع طرق الأحاديث التي وقع فيها أما بعد الحافظ عبد القاهر الرهاوي في خطبة الأربعين المتباينة له فأخرجه عن اثنين وثلاثين صحابياً منها ما أخرجه من طريق ابن جريج عن محمد بن سيرين عن المسور بن مخرمة كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا خطب خطبة قال أما بعد ورجاله ثقات وظاهره المواظبة على ذلك اهـ‏.‏

وفي شرح لوائح الأنوار البهية لشرح الدرة المضية ما نصه ونقل الإمام القاضي علاء الدين المرداوي الحنبلي في كتابه شرح التحرير أنه نقل إتيانه صلى اللّه عليه وسلم بأما بعد في خطبه ونحوها خمسة وثلاثون صحابياً اهـ‏.‏

ومثله له في غذاء الألباب إلا أنه صدره بقوله وذكر الإمام القاضي علي بن سليمان علاء الدين المرداوي في شرح التحرير أنه الخ‏.‏

وفي أول شرح المواهب اللدنية للزوقاني ما نصه وقد ثبت أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول أما بعد في خطبه وشبهها كما روى ذلك أربعون صحابياً كما أفاده الرهاوي في أربعينه المتباينة الأسانيد اهـ‏.‏

95- أنه عليه الصلاة والسلام كان يذهب في العيد في طريق ويرجع في أخرى

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ جابر ‏(‏2‏)‏ وابن عمر ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وسعد القرظ ‏(‏5‏)‏ وأبي رافع ‏(‏6‏)‏ وسعيد ‏(‏7‏)‏ وعبد الرحمان بن حاطب سبعة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ذكره ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي من حديث هؤلاء أيضاً ولم يزد‏.‏

96- من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب

- أن من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا عن ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة عند مالك وأحمد والستة قال الترمذي وفي الباب عن ‏(‏2‏)‏ ابن أبي أوفى ‏(‏3‏)‏ وجابر بن عبد اللّه اهـ‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ وفيه أيضاً عن ‏(‏4‏)‏ ابن عباس ‏(‏5‏)‏ وعلي ‏(‏6‏)‏ وأبي بن كعب ‏(‏7‏)‏ وأبي ذر ‏(‏8‏)‏ وأبي الدرداء وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه ولقد تواترت الروايات عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأن من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا اهـ واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏