المجلد الثاني - كتاب قراءة القرآن

1 ـ(الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة)

1415(صحيح) عن عثمان بت عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه

1416(صحيح) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف

رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب

1417(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده

رواه مسلم وأبو داود وغيرهما

1418(صحيح) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك

قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل

رواه مسلم وأبو داود وعنده كوماوين زهراوين بغير إثم لله عز وجل ولا قطيعة رحم

قالوا كلنا يا رسول الله

قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن

بطحان بضم الباء وسكون الطاء موضع بالمدينة

والكوماء بفتح الكاف وسكون الواو وبالمد هي الناقة العظيمة السنام

1419(صحيح) وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر

وفي رواية مثل الفاجر بدل المنافق

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه

1420(صحيح) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه

رواه أبو داود

1421(صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران

وفي رواية والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له أجران

رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

1422(حسن لغيره) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أوصني قال عليك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله

قلت يا رسول الله زدني

قال عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء

رواه ابن حبان في صحيحه في حديث طويل

1423وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار

رواه ابن حبان في صحيحه

ماحل بكسر الحاء المهملة أي ساع وقيل خصم مجادل

1424(صحيح) وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه

الحديث

رواه مسلم ويأتي بتمامه إن شاء الله

1425(حسن) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل آية حسنة

رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح الإسناد

1426(حسن) وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(صحيح)

يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها

رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي حديث صحيح

قال الخطابي جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة فيقال للقارىء ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة

1427(صحيح) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار ورجل أعطاه الله مالا فتصدق به آناء الليل وآناء النهار

رواه البخاري ومسلم

1428(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل

ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل

رواه البخاري

قال المملي والمراد بالحسد هنا الغبطة وهو تمني مثل ما للمحسود لا تمني زوال تلك النعمة عنه فإن ذلك الحسد المذموم

1429(صحيح) وعنه(عبد الله بن عمرو رضي الله عنه) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام والقرآن يشفعان للعبد يقول الصيام رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان

رواه أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع والطبراني في الكبير والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم

1430(صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أخرى أيضا

قال أسيد فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ ابن حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم

رواه البخاري ومسلم واللفظ له

1431(صحيح) ورواه الحاكم بنحوه باختصار وقال فيه

فالتفت فإذا أمثال المصابيح قال مدلاة بين السماء والأرض فقال يا رسول الله ما استطعت أن أمضي فقال تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب

وقال صحيح على شرط مسلم

الظلة بضم الظاء المعجمة وتشديد اللام هي الغاشية وقيل السحابة

1432(صحيح) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله أهلين من الناس

قالوا من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته

رواه النسائي وابن ماجه والحاكم كلهم عن ابن مهدي حدثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس وقال الحاكم يروى من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أجودها

قال المملي الحافظ عبد العظيم وهو إسناد صحيح

1433(صحيح لغيره) وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما أنه مر على قارىء يقرأ ثم سأل فاسترجع ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس

رواه الترمذي وقال حديث حسن

1434(حسن لغيره) وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن

رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

1435(صحيح) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر وذلك قوله تعالى ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا التين 5 6 قال الذين قرؤوا القرآن

رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد

1436(صحيح لغيره) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين

رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

1437(صحيح) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين

رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرطهما

قال الحافظ وقد تقدم في صلاة الليل أحاديث نحو هذا

1438(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله

وفي رواية يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار

رواه مسلم وابن ماجه

1439(صحيح لغيره) ورواه البزار من حديث أنس

1440(صحيح لغيره موقوف) ورواه الطبراني عن أبي إسحاق عن ابن مسعود موقوفا قال إذا رأى الشيطان ابن آدم ساجدا صاح وقال يا ويله يا ويل الشيطان أمر الله ابن آدم أن يسجد وله الجنة فأطاع وأمرني أن أسجد فعصيت فلي النار

1441(حسن لغيره) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي خلف شجرة فرأيت كأني قرأت سجدة فرأيت الشجرة كأنها تسجد لسجودي فسمعتها وهي ساجدة وهي تقول اللهم اكتب لي بها عندك أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود

قال ابن عباس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ السجدة فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة

رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه واللفظ له

قال الحافظ رووه كلهم عن محمد بن يزيد بن خنيس عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن جريج عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى

والحسن قال بعضهم لم يرو عنه غير محمد بن يزيد وقال العقيلي لا يتابع على حديثه

1442(حسن لغيره) ورواه أبو يعلى والطبراني من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال

رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة وكأن الشجرة تقرأ ص فلما أتت على السجدة سجدت فقالت في سجودها اللهم اغفر لي بها

اللهم حط عني بها وزرا وأحدث لي بها شكرا وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال سجدت يا أبا سعيد قلت لا قال فأنت أحق بالسجود من الشجرة ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة ص ثم أتى على السجدة فسجد وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها

وفي إسناده يمان بن نصر لا أعرفه

1443(حسن) وعن أبي هريرة رضي الله عنه

أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنده سورة النجم فلما بلغ السجدة سجد وسجدنا معه وسجدت الدواة والقلم

رواه البزار بإسناد جيد 

2 الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء

1444(حسن لغيره موقوف) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال إن أصغر البيوت بيت ليس فيه شيء من كتاب الله

رواه الحاكم موقوفا وقال رفعه بعضهم

 3 الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن            

لم يذكر تحته حديثا على شرط كتابنا 

4 الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به

1445(صحيح) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت

رواه البخاري ومسلم

وزاد مسلم في رواية

وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه

1446(صحيح) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئسما لاحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلها

رواه البخاري هكذا ومسلم موقوفا

1447(صحيح) وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها

رواه مسلم

1448(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به

رواه البخاري ومسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي

قال الحافظ أذن بكسر الذال أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من يتغنى بالقرآن أي يحسن به صوته

وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء وهو مردود

1449(صحيح) وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه

قال الخطابي

معناه زينوا أصواتكم بالقرآن ،هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث وزعموا أنه من باب المقلوب كما قالوا عرضت الناقة على الحوض أي عرضت الحوض على الناقة وكقولهم إذا طلعت الشعرى واستوى العود على الحرباء أي استوت الحرباء على العود ثم روى بإسناده عن شعبة قال نهاني أيوب أن أحدث زينوا القرآن بأصواتكم

قال ورواه معمر عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن وهو الصحيح أخبرناه محمد بن هاشم حدثنا الديري عن عبد الرزاق أنبأنا معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زينوا أصواتكم بالقرآن والمعنى اشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا به واتخذوه شعارا وزينة انتهى

1450(صحيح لغيره) وروي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله

رواه ابن ماجه أيضا

1451(صحيح) وعن ابن أبي مليكة قال قال عبيد الله بن أبي يزيد رضي الله عنهما

مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه فإذا رجل رث الهيئة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من لم يتغن بالقرآن

قال فقلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت إن لم يكن حسن الصوت قال يحسنه ما استطاع

ورواه أبو داود والمرفوع منه في الصحيحين من حديث أبي هريرة 

5 الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في فضلها

1452(صحيح) عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال

كنت أصلي بالمسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ثم أتيته فقلت يا رسول الله إني كنت أصلي فقال ألم يقل الله تعالى استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم الأنفال 42 ثم قال لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن

قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته

رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه

قال الحافظ أبو سعيد هذا لا يعرف اسمه وقيل اسمه رافع بن أوس وقيل الحارث بن نفيع بن المعلى ورجحه أبو عمر النمري وقيل غير ذلك والله أعلم

1453(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب فقال يا أبي وهو يصلي فالتفت أبي فلم يجبه وصلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة

قال فلم تجد فيما أوحى الله إلي

أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم قال بلى ولا أعود إن شاء الله

قال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ في الصلاة قال فقرأ أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته

رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم باختصار عن أبي هريرة عن أبي وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم

1454(صحيح) وعن أنس رضي الله عنه قال

كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل ونزل رجل إلى جانبه قال فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال

ألا أخبرك بأفضل القرآن قال بلى

فتلا الحمد لله رب العالمين الفاتحة 2 رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

1455(صحيح) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل

وفي رواية فنصفها لي ونصفها لعبدي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل

رواه مسلم

قوله قسمت الصلاة يعني القراءة بدليل تفسيره بها وقد تسمى القراءة صلاة لكونها جزءا من أجزائها والله أعلم

1456(صحيح) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال

بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته

رواه مسلم والنسائي والحاكم وقال صحيح على شرطهما

النقيض بالمعجمة هو الصوت

1457(حسن) وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل

رواه أحمد وفي إسناده عمران القطان

6. الترغيب في قراءة سورة البقرة وآل عمران وما جاء فيمن قرأ آخر آل عمران فلم يتفكر فيها

1458(صحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

رواه مسلم والنسائي والترمذي

1459(صحيح) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال

بينما جبرائيل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال

أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته

رواه مسلم والنسائي والحاكم وتقدم

1460(صحيح) وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه

اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة

قال معاوية بن سلام بلغني أن البطلة السحرة

رواه مسلم

الغيايتان مثنى غياية بغين معجمة وياءين مثناتين تحت وهي كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة والغاشية ونحوهما

وفرقان أي قطعتان

1461(حسن لغيره) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن

رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال حديث غريب

1462(حسن لغيره) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام

رواه ابن حبان في صحيحه

1463(صحيح) وعن عبد الله رضي الله عنه قال اقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم فإن الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة

رواه الحاكم موقوفا هكذا وقال صحيح على شرطهما

(حسن) ورواه عن زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الأحوص عن عبد الله فرفعه

قال الحافظ وهذا إسناد حسن بما تقدم والله أعلم

1464(صحيح) وعن أسيد بن حضير رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله بينما أنا أقرأ الليلة سورة البقرة إذ سمعت وجبة من خلفي فظننت أن فرسي انطلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ أبا عتيك فالتفت فإذا مثل المصباح مدلى بين السماء والأرض ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرأ أبا عتيك فقال يا رسول الله فما استطعت أن أمضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة البقرة أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب

رواه ابن حبان في صحيحه ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد بنحوه وتقدم

1465(صحيح) وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد

قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سودوان بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما

رواه مسلم والترمذي وقال حديث حسن غريب

ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم أنه يجيء ثواب قراءته كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث وما يشبه من الأحاديث أنه يجيء ثواب قراءة القرآن وفي حديث نواس يعني هذا ما يدل على ما فسروا إذ قال وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا ففي هذا دلالة على أنه يجيء ثواب العمل انتهى

قوله بينهما شرق هو بفتح المعجمة وقد تكسر وبسكون الراء بعدهما قاف أي بينهما فرق يضيء

1466(حسن صحيح) وعن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه مرفوعا تعلموا البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف

رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم

1467(صحيح) وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان

رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن غريب

والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أن عنده ولا يقرآن في بيت فيقربه شيطان ثلاث ليال

وقال صحيح على شرط مسلم

1468(حسن) وعن عبيد بن عمير رضي الله عنه أنه قال لعائشة رضي الله عنها أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسكتت ثم قالت لما كان ليلة من الليالي قال يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي

قلت والله إني أحب قربك وأحب ما يسرك

قالت فقام فتطهر ثم قام يصلي

قالت فلم يزل يبكي حتى بل حجره

قالت وكان جالسا فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته

قالت ثم بكى حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا

لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها إن في خلق السموات والأرض البقرة 461 الآية كلها

رواه ابن حبان في صحيحه وغيره 

7 ـ(الترغيب في قراءة آية الكرسي وما جاء في فضلها)

1469(صحيح لغيره) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه كانت له سهوة فيها تمر وكانت تجيء الغول فتأخذ منه

قال فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم

فقال اذهب فإذا رأيتها فقل باسم الله أجيبي رسول الله قال فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل

أسيرك قال حلفت أن لا تعود

قال كذبت وهي معاودة للكذب

قال فأخذها مرة أخرى فحلفت أن لا تعود فأرسلها فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل أسيرك قال حلفت أن لا تعود فقال كذبت وهي معاودة للكذب فأخذها فقال ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني ذاكرة لك شيئا آية الكرسي اقرأها في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما فعل أسيرك قال فأخبره بما قالت

قال صدقت وهي كذوب

رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وتقدم حديث أبي هريرة فيما يقوله إذا أوى إلى فراشه وستأتي أحاديث في فضلها فيما يقوله دبر الصلوات إن شاء الله

السهوة بفتح السين المهملة هي الطاق في الحائط يوضع فيها الشيء وقيل هي الصفة وقيل المخدع بين البيتين وقيل هو شيء شبيه بالرف وقيل بيت صغير كالخزانة الصغيرة

قال المملي كل واحد من هؤلاء يسمى السهوة ولفظ الحديث يحتمل الكل ولكن ورد في بعض طرق هذا الحديث ما يرجح الأول

والغول بضم الغين المعجمة هو شيطان يأكل الناس وقيل هو من يتلون من الجن

1470(صحيح) وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن أباه أخبره أنه كان لهم جرين فيه تمر وكان مما يتعاهد فيجده ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم

قال فسلم فرد عليه السلام فقلت ما أنت جن أم إنس قال جن فقلت ناولني يدك فإذا يد كلب وشعر كلب فقلت هذا خلق الجن فقال لقد علمت الجن أن ما فيهم من هو أشد مني فقلت ما يحملك على ما صنعت قال بلغني أنك تحب الصدقة فأحببت أن أصيب من طعامك فقلت ما الذي يحرزنا منكم قال هذه الآية آية الكرسي

قال فتركته وغدا أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال صدق الخبيث

رواه ابن حبان في صحيحه وغيره

الجرين بفتح الجيم وكسر الراء هو البيدر

1471(صحيح) وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا المنذر أتدري

أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال يا أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم البقرة 552

قال فضرب في صدري وقال ليهنك العلم أبا المنذر

رواه مسلم وأبو داود

(صحيح) ورواه أحمد وابن أبي شيبة في كتابه بإسناد مسلم وزاد والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش 

8 ـ(الترغيب في قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرها)

1472(صحيح) عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من الدجال

رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والنسائي وعندهما عصم من فتنة الدجال

وهو كذا في بعض نسخ مسلم

1473(صحيح لغيره) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة

ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج

الدجال لم يسلط عليه ومن توضأ ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة

رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وذكر أن ابن مهدي وقفه على الثوري عن أبي هاشم الروماني

قال الحافظ وتقدم باب في فضل قراءتها يوم الجمعة وليلة الجمعة في كتاب الجمعة

 

9 ـ(الترغيب في قراءة سورة يس وما جاء في فضلها)

لم يذكر نحنه حديثا على شرط كتابنا

 

10 ـ(الترغيب في قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك)

1474(حسن لغيره)عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك

رواه أبو داود والترمذي وحسنه

واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد

1475(حسن) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ سورة الملك ثم يؤتى من قبل صدره أو قال بطنه فيقول ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك فهي المانعة تمنع عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب

رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد

(حسن) وهو في النسائي مختصر

من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب 

11 ـ(الترغيب في قراءة إذا الشمس كورت وما يذكر معها)

1476(صحيح) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي العين فليقرأ إذا الشمس كورت و إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت

رواه الترمذي وغيره

قال المملي رضي الله عنه لم يصف الترمذي هذا الحديث بحسن ولا بغرابة

وإسناده متصل ورواته ثقات مشهورون ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد 

12ـ(الترغيب في قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها)

1477(حسن لغيره) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زلزلت تعدل نصف القرآن و قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن

وإسناده متصل ورواته ثقات مشهورون ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد

رواه الترمذي والحاكم كلاهما عن يمان بن المغيرة العنزي حدثنا عطاء عن ابن عباس وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة وقال الترمذي حديث غريب لانعرفه إلا من حديث يمان أبن مغيرة وقال الحاكم صحيح الإسناد 

13ـ(الترغيب في قراءة ألهاكم التكاثر)

لم يذكر نحنه حديثا على شرط كتابنا

14 ـ(الترغيب في قراءة قل هو الله أحد)

1478 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال

أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجل سقرأ قل هو الله أحد الله صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت

فسألته ماذا يا رسول الله فقال الجنة فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب

رواه مالك واللفظ له والترمذي وليس عنده قول أبي هريرة فأردت إلى آخره وقال حديث حسن صحيح غريب والنسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد

فرقت بكسر الراء أي خفت

1479(صحيح) وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن فحشد من حشد ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل

فقال بعضنا لبعض إنا نرى هذا خبرا جاءه من السماء فذلك الذي أدخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن

رواه مسلم والترمذي

1480(صحيح) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن

قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن قال قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن

وفي رواية قال إن الله عز وجل جزأ القرآن بثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن

رواه مسلم

1481(صحيح لغيره) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن من قرأ الله الواحد الصمد فقد قرأ ثلث القرآن

رواه الترمذي وقال حديث حسن

1482(صحيح) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ

قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن

رواه مالك والبخاري وأبو داود والنسائي

قال الحافظ والرجل القارىء هو قتادة بن النعمان أخو أبي سعيد الخدري من أمه

1483(صحيح) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب قل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لانها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه

رواه البخاري ومسلم والنسائي

1484(صحيح) ورواه البخاري أيضا والترمذي عن أنس أطول منه وقال في آخره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال إني أحبها فقال حبك إياها أدخلك الجنة

قال الحافظ وفي باب ما يقوله دبر الصلوات وغيره أحاديث من هذا الباب وتقدم أيضا أحاديث تتضمن فضلها في أبواب متفرقة

 

15ـ(الترغيب في قراءة المعوذتين)

1485 (صحيح) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس

(حسن) رواه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود ولفظه قال كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فقال يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس

فذكر الحديث

(صحيح لغيره) وفي رواية لابي داود قال

بينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بأعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما

قال وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة

(صحيح) ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه قلت يا رسول الله أقرئني آيا من سورة هود وآيا من سورة يوسف فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عقبة بن عامر إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من أن تقرأ قل أعوذ برب الفلق

فإن استطعت أن لا تفوتك في الصلاة فافعل

ورواه الحاكم بنحو هذه

وقال صحيح الإسناد وليس عندهما ذكر قل أعوذ برب الناس

1486(حسن صحيح) وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا جابر فقلت وما أقرأ بأبي أنت وأمي قال قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس فقرأتهما فقال اقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهما

رواه النسائي وابن حبان في صحيحه وسيأتي ذكرهما في غير هذا الباب إن شاء الله تعالى