ابن خميس الكعبي

أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس بن عامر المعروف بابن خميس الكعبي الموصلي الجهني الملقب تاج الإسلام مجد الدين الفقيه الشافعي؛ أخذ الفقه عن أبي حامد الغزالي ببغداد وعن غيره، وولي القضاء برحبة مالك بن طوق، ثم رجع إلى الموصل وسكنها، وصنف كتباً كثيرة، منها "مناقب البرار" على أسلوب رسالة القشيري، ومنها "مناسك الحج" و"أخبار المنامات".

ذكره الحافظ أبو سعد السمعاني في تاريخه، وأثنى عليه.

وكان يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الكلبي الغزي الشاعر-المقدم ذكره-في وزير عميد الدولة ابن جهير، قوله: من آلة الدست لم يؤت الوزير....... البيتين

وخميس جدة الأعلى.

وتوفي في شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.

والجهني-بضم الجيم وفتح الهاء وبعدها نون-هذه النسبة إلى جهينة، وهي قرية قريبة من الموصل تجاور القرية التي فيها العين المعروفة بعين القيارة التي ينفع الاستحمام بمائها من الفالج والرياح الباردة، وهي مشهورة، وهما في بر الموصل أسفل من الموصل، وجهينة أقرب من عين القيارة؛ والجهني أيضاً نسبة إلى جهينة وهي قبيلة كبيرة من قضاعة.

والكعبي-بفتح الكاف وسكون العين المهملة وبعدها باء موحدة-هذه النسبة إلى بني كعب، وهم أربع قبائل ينسب إليها، ولا أعلم المذكور إلى أيها ينتسب.

والموصلي معروف.