الزواوي

أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الوزواوي، الملقب زين الدين، النحوي الحنفي؛ كان أحد أئمة عصره في النحو واللغة، وسكن دمشق زماناً طويلاً، واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، وصنف تصانيف مفيدة "منها الألفية في النحو ومنها " الفصول " وفي النحو أيضاً" ثم إن الملك الكامل أرغبه في الانتقال إلى مصر فسافر إليها، وتصدر بالجامع العتيق بمصر لإقراء الأدب، وقرر له على ذلك جارٍ. ولم يزل إلى أن توفي سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة، بالقاهرة، ودفن من الغد على شفير الخندق بقرب تربة الإمام الشافعي رضي الله عنه، وقبره هناك ظاهر، ومولده سنة أربع وستين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.

والزواوي: بفتح الزاي وبين الواوين ألف، هذه النسبة إلى زواوة، وهي قبيلة كبيرة بظاهر بجاية من أعمال إفريقية ذات بطون وأفخاذ، والله أعلم.