باب الحاء - الحسين بن عقيل بن محمد

الحسين بن عقيل بن محمد

ابن عبد المنعمبن هاشمٍ البزار الواسطي القرشي. كان أديباً شاعراً وله عناية بالحديث، روى عنه الخطيب البغدادي، والحافظ أبو القاسم بن عساكر. توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائةٍ، ومن شعره:

لقد كمل الرحمن شخصك في الـورى

 

فلا شاب شيئاً من كمالك بالنـقـص

ومن جمع الآفاق في الـعـين قـادر

 

على جمع أشتات الفضائل في شخص

وقال:

ولما حدا البين المشت بشملنـا

 

ولم يبق إلا أن تثـار الأيانـق

ولم نستطع عند الوداع تصبـراً

 

وقد غالنا دمع عن الوجد ناطق

وقفنا لوديعٍ فكادت نفـوسـنـا

 

لأجسادنا قبل الوداع تـفـارق

فباكٍ لما يلقاه من فقـد إلـفـه

 

وشاكٍ له قلب به الوجد عالق

وقال:

أقلي النهار إذا أضاء صباحـه

 

وأظل أنتنظر الظلام الدامسـا

فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكاً

 

والليل يرثي لي فيدبر عابسـا

وقال:

على لام العذار رأيت خالاً

 

كنقطة عنبرٍ بالمسك أفرط

فقلت لصاحبي هذا عجيب

 

متى قالوا بأن اللام تنقط؟