باب السين - سليمان بن محمد بن أحمد

سليمان بن محمد بن أحمد

أبو موسى المعروف بالحامض البغدادي أحد أئمة النحاة الكوفيين، أخذ عن أبي العباس ثعلبٍ وخلفه في مقامه وتصدر بعده، وروى عنه أبو عمر الزاهد المعروف بغلام ثعلبٍ، وأبو جعفرٍ الأصبهاني برزويه، وقرأ عليه أبو عليٍ النقار كتاب الإدغام للفراء، فقال له أبو عليٍ: أراك يا أبا موسى تلخص البيان تلخيصاً لا أجده في الكتب، فقال: هذا ثمرة صحبة أبي العباس ثعلبٍ أربعين سنةً. وقال أبو الحسن بن هارون: أبو موسى أوحد الناس في البيان والمعرفة بالعربية واللغة والشعر وكان جامعاً بين المذهبين: الكوفي والبصري، وكان يتعصب للكوفيين، وكان شرس الأخلاق ولذا قيل له الحامض، مات في خلافة المقتدر لسبعٍ وقيل لستٍ بقين من ذي الحجة سنة خمسٍ وثلاثمائةٍ، وله من التصانيف: كتاب خلق الإنسان، كتاب السبق والنضال، كتاب المختصر في النحو، كتاب النبات، كتاب الوحوش وغير ذلك.