باب الميم - محمد بن أحمد المعموري البيهقي

محمد بن أحمد المعموري البيهقي

الأديب الفيلسوف، مات مقتولاً في شهور سنة خمس وثمانين وأربعمائة، كذا ذكر البيهقي في كتاب الوشاح وقال: كان من عليه الحكماء والأئمة، وقد ألقت العلوم إليه أطراف الأزمة، واتفق أنه انتقل إلى أصبهان في خدمة تاج الملك الذي كان وزيراً بعد نظام الملك، وكان قد نظر في زائرجة طالعة فرأى من التسييرات إلى القواطع وشعاع النحوس ما يدل على الخوف والوجل، فأغلق باب داره عليه فأخرج وقتل وأحرق على سبيل الغلط. قضاء الله ليس له مرد. ومن منظومه:

دعـاك الـربــيع وأيامـــه

 

ألا فاستمع قول داع نـصـوح

يقـول اشـرب الــراح وردية

 

ففي الراح يا صاح روح وروح

وغنى البلابل عنـد الـصـبـاح

 

لأهل الشراب: الصبوح الصبوح

قال: ومن تصانيفه: كتاب في التصريف مجدول، كتاب في النحو، كتاب في المخروطات والهندسة وغير ذلك.