لقد ضرب الحجاج ضربة حازم الفرزدق

لقَدْ ضَرَبَ الحَجّاجُ ضَرْبَةَ حازِمٍ

كَبا جُندُ إبْليسٍ لها وتَضَعضَعُوا

أضَاءَ لَهِا مَا بَينَ شَرْقٍ وَمَغْرِبٍ،

بنُورٍ مُضِيءٍ، وَالأسِنّةُ شُرَّعُ

وَخَرّتْ شَياطِينُ البِلادِ كَأنّها،

مَخافَةَ أُخْرَى، في الأزِمّةِ خُضّعُ

فَلَمْ يَدَعِ الحَجّاجُ من ذي عَداوَةٍ

مِنَ الناسِ إلاّ يَسْتَكِينُ وَيَضرَعُ

إذا حارَبَ الحَجّاجُ أيَّ مُنافِقٍ،

عَلاهُ بسَيْفٍ كُلّمَا هُزّ يَقْطَعُ