ومهفهف يحميه عن نظر کلورى ابن رشيق

وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ کلْوَرَى

غيرانُ سكنَى المُلكِ تحتَ قِبابِهِ

أَوْما إِلَيَّ أَنِ کئْتِني فأَتَيْتُهُ

والفجرُ يرمُقُ منْ خِلالِ نِقابهِ

وَضَمَمْتُهُ لِلصَّدْرِ حَتَّى اسْتَوْهَبَتْ

مِنِّي ثِيابي بَعْضَ طِيْبِ ثِيابِهِ

فَلَثَمْتُ خَدًّا مِنْهُ ضَرَّمَ لَوْعَتي

وَجعَلتُ أُطفي حَرَّها بِرضابِهِ

فَكَأَنَّ قَلْبي مِنْ وَراءِ ضُلوعِهِ

طَرباً يُخَبِّرُ قَلبَهُ عَمَّا بِهِ