غنيت مكة أهلها الصيدا سعيد عقل

غنيت مكة أهلها الصيدا و العيد يملؤ أضلعي عيدا

و على أسم رب العالمين على بنيانهم كالشهب ممدودا

من راكع و يداه أنساتاه أليس يبقى الباب موصودا

لو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عودا

و أعز رب الناس كلهم بيضا فلا فرقت أو سودا

الأرض ربي وردة وعدت بك أنت تقطف فإروي موعودا

لو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عودا

ضج الحجيج هناك فاشتبكي بفمي هنا يغر تغريدا

و أعز رب الناس كلهم بيضا فلا فرقت أو سودا

لا قفرة إلا و تخصبها إلا و يعطي العطر لاعودا

الأرض ربي وردة وعدت بك أنت تقطف فإروي موعودا

و جمال وجهك لا يزال رجا ليرجى و كل سواه مردود