فقد أول محمد زيدان

 فقدٌ أول

السيدةُ التي كانت

تُهمِرُ عطرَها على الغيمات

وتُرشرِشُ حنانَها في الندوب

السيدةُ التي إياها

تشطفُ عينَ السماء

من ملح الجراح

وتنهَلُّ كدمعة إلهٍ

على رفيفِ حزنك

السيدةُ التي / حين كنتَ

تكادُ تكفّ عن الحياة / تصيرُك

والتي تجدلُ لعينيكَ غدائرها

فتتنهَّدُ نجمة

وتنكشُ الريحُ حريرَ سحابة

..

السيدةُ التي

..

السيدةُ

التي

كانت

تُبرِّرُكَ

لم

تعد

هنا

..

فحدِّثْ ولا أحد !