من شعر قيس لبنى
أحبك أصنافا من الحب لم أجد أضوء سنا برق بدا لك لمعه ولو أنني أسطيع صبرا وسلوة
وما أحببت أرضكم ولكن لقد نادى الغراب ببين لبنى أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها ماتت لبينى فموتها موتي تباكر أم تروح غدا رواحا
هبيني امرءا إن تحسني فهو شاكر عيد قيس من حب لبنى ولبنى وفي عروة العذري إن مت أسوة
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر وددت من الشوق الذي بي أنني ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
فإن يحجبوها، أو يحل دون وصلها إذا عبتها شبهتها البدر طالعا عفا سرف من أهله فسراوع
ألبنى لقد جلت عليك مصيبتتي ألأا يا شبه لبنى لا تراعي قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
كيف السلو ولا أزال أرى لها يقولون: لبنى فتنة كنت قبلها جزى الرحمن أفضل ما يجازي
تكاد بلاد الله يا أم معمر بانت لبينى فأنت اليوم متبولر الشيخ مفعول ألا يا ربع لبنى ما تقول ؟
أن تك لبنى قد أتى دون قربها بانت لبينى فهاج القلب من بانا أقول لخلتي في غير جرم -
فإن ذكرت هششت لذكرها تعلق روحي روحها قبل خلقنا سأصرم لبنى حبل وصلك مجملا
بت والهم يا لبينى ضجيعي إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا وإني لأهوى النوم في غير حينه
وما حائمات حمن يوما وليلة ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
من شعر قيس لبنى
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
أضوء سنا برق بدا لك لمعه
ولو أنني أسطيع صبرا وسلوة
وما أحببت أرضكم ولكن
لقد نادى الغراب ببين لبنى
أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
ماتت لبينى فموتها موتي
تباكر أم تروح غدا رواحا
هبيني امرءا إن تحسني فهو شاكر
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
وفي عروة العذري إن مت أسوة
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
وددت من الشوق الذي بي أنني
ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
فإن يحجبوها، أو يحل دون وصلها
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
عفا سرف من أهله فسراوع
ألبنى لقد جلت عليك مصيبتتي
ألأا يا شبه لبنى لا تراعي
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
كيف السلو ولا أزال أرى لها
يقولون: لبنى فتنة كنت قبلها
جزى الرحمن أفضل ما يجازي
تكاد بلاد الله يا أم معمر
بانت لبينى فأنت اليوم متبولر الشيخ مفعول
ألا يا ربع لبنى ما تقول ؟
أن تك لبنى قد أتى دون قربها
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
أقول لخلتي في غير جرم -
فإن ذكرت هششت لذكرها
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
سأصرم لبنى حبل وصلك مجملا
بت والهم يا لبينى ضجيعي
إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا
وإني لأهوى النوم في غير حينه
وما حائمات حمن يوما وليلة
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا