من شعر كثير عزة
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم رأيت ابنة الضمري عزة أصبحت
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح عجبت لبرئي منك يا عز بعدما فكم من يتامى بوس قد جبرتها
أشاقك برق آخر الليل واصب ولا أنت، فاشكره يثبك مثيبألا طرقت بعد العشاء جنوب عفا السفح من أم الوليد فكبكب
عفت غيقة من أهلها فجنوبها تشوف من صوت الصدى كلما دعا جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى خليلي هذا ربع عزة فاعقلا أأطلال دار بالنياع فحمت
حبال سجيفة أمست رثاثا ألم يحزنك يوم غدت حدوج أقول ونضوي واقف عند رمسها
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق ولقد لقيت على الدريجة ليلة أتاني ودوني بطن غول ودونه
أأطلال سلمى باللوى تتعهد ألا أن نأت سلمى فأنت عميد لقد هجرت سعدى وطال صدودها
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة تظل ابنة الضمري في ظل نعمة شجا أظعان غاضرة الغوادي
غشيت لليلى بالبرود مساكنا عفا رابغ من أهله فالظواهر أمن أم عمرو بالخريق ديار
سأتك وقد أجد بها البكور أهاجتك سلمى أم أجد بكورها وإني لأسمو بالوصال إلى التي
تلهو فتختضع المطي أمامها تقطع من ظلامة الوصل أجمع خليلي عوجا منكما ساعة معي
لعمري لقد رعتم غداة سويقة بكى سائب لما رأى رمل عالج تنيل قليلا في تناء وهجرة
أشاقك برق آخر الليل خافق ألمم بعزة إن الركب منطلق وقلن، وقد يكذبن، فيك تعيف
أصادرة حجاج كعب ومالك ولولا حبكم لتضاعفتني شجا قلبه أظهان سعدى السوالك
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا توهمت بالخيف رسما محيلا خليلي إن أم الحكيم تحملت
أللشوق لما هيجتك المنازل عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول أمن آل سلمى الرسم أنت مسائل
صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل أهاجك من سعدى الغداة طلول ألم تربع فتخبرك الطلول
أقول وقد جاوزن من صدر رابغ حي المنازل قد عفت أطلالها إذا ابتدر الناس المكارم بزهم
على خالد أصبحت أبكي لخالد أمن طلل أقوى من الحي ماثله أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
ألا حييا ليلى أجد رحيلي ألما على سلمى نسلم ونسأل عرفت الدار كالخلل البوالي
إربع فحي معارف الأطلال ما عناك الغداة من أطلال ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى لعزة أطلال أبت أن تكلما وددت وما تغني الودادة أنني
لعزة من أيام ذي الغصن هاجني ويوم الوغى يوم الطعان إذا اكتسى عفت غيقة من أهلها فحريمها
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم عرج بأطراف الديار وسلم لك الويل من عيني خبيب وثابت
كأن فاها لمن توسنها عرفت الدار قد أقوت بريم يا لقومي لحبلك المصروم
خير إخوانك المشارك في الأمـ أهاجك مغنى دمنة ومساكن أبائنة سعدى ؟ نعم ستبين
سيأتي أمير المؤمنين ودونه لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا أأطلال دار من سعاد بيلبن
لمن الديار بأبرق الحنان وقفت عليه ناقتي فتنازعت
من شعر كثير عزة
أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم
رأيت ابنة الضمري عزة أصبحت
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
عجبت لبرئي منك يا عز بعدما
فكم من يتامى بوس قد جبرتها
أشاقك برق آخر الليل واصب
ولا أنت، فاشكره يثبك مثيبألا طرقت بعد العشاء جنوب
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
عفت غيقة من أهلها فجنوبها
تشوف من صوت الصدى كلما دعا
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
أأطلال دار بالنياع فحمت
حبال سجيفة أمست رثاثا
ألم يحزنك يوم غدت حدوج
أقول ونضوي واقف عند رمسها
وإنك عمري هل ترى ضوء بارق
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
أتاني ودوني بطن غول ودونه
أأطلال سلمى باللوى تتعهد
ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
لقد هجرت سعدى وطال صدودها
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
شجا أظعان غاضرة الغوادي
غشيت لليلى بالبرود مساكنا
عفا رابغ من أهله فالظواهر
أمن أم عمرو بالخريق ديار
سأتك وقد أجد بها البكور
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
تلهو فتختضع المطي أمامها
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
خليلي عوجا منكما ساعة معي
لعمري لقد رعتم غداة سويقة
بكى سائب لما رأى رمل عالج
تنيل قليلا في تناء وهجرة
أشاقك برق آخر الليل خافق
ألمم بعزة إن الركب منطلق
وقلن، وقد يكذبن، فيك تعيف
أصادرة حجاج كعب ومالك
ولولا حبكم لتضاعفتني
شجا قلبه أظهان سعدى السوالك
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا
توهمت بالخيف رسما محيلا
خليلي إن أم الحكيم تحملت
أللشوق لما هيجتك المنازل
عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول
أمن آل سلمى الرسم أنت مسائل
صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل
أهاجك من سعدى الغداة طلول
ألم تربع فتخبرك الطلول
أقول وقد جاوزن من صدر رابغ
حي المنازل قد عفت أطلالها
إذا ابتدر الناس المكارم بزهم
على خالد أصبحت أبكي لخالد
أمن طلل أقوى من الحي ماثله
أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها
ألا حييا ليلى أجد رحيلي
ألما على سلمى نسلم ونسأل
عرفت الدار كالخلل البوالي
إربع فحي معارف الأطلال
ما عناك الغداة من أطلال
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
إلى ظعن يتبعن في قتر الضحى
لعزة أطلال أبت أن تكلما
وددت وما تغني الودادة أنني
لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
ويوم الوغى يوم الطعان إذا اكتسى
عفت غيقة من أهلها فحريمها
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم
عرج بأطراف الديار وسلم
لك الويل من عيني خبيب وثابت
كأن فاها لمن توسنها
عرفت الدار قد أقوت بريم
يا لقومي لحبلك المصروم
خير إخوانك المشارك في الأمـ
أهاجك مغنى دمنة ومساكن
أبائنة سعدى ؟ نعم ستبين
سيأتي أمير المؤمنين ودونه
لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
أأطلال دار من سعاد بيلبن
لمن الديار بأبرق الحنان
وقفت عليه ناقتي فتنازعت