english

اتصل بنا 

عرفونا بكم 

 معرض الصور

رسـائـل وأخبار

دليل الموقع

تعرف علينا 

   

                                                                                                                                           

 

 

عودة إلى: قبائل وعشائر

 

العنبكية في: موجز

تاريخ ونسب عشيرة السادة الموسوية العـنبكية

بقلم السيـد الدكتور ثائر الموسوي العنبكي

ملاحظة

مصدر معلومات هذا الكتيب هو كتاب (عشيرة العنبكية تاريخها ونسبها) والذي تجاوز عدد صفحاتة الـ (500) صفحة .. فمن اراد التوسع اكثر فليرجع الى هذا المصدر.

عشيرة العنبكية

احدى عشائر (السادة العبادة ) الموسوية 1 والتي يتركز ثقلها الاكبر في محافظة ديالى بالتحديد وتحديداً في القرى المنتشرة على طريق الخالص – المنصورية ما بين نهر ديالى شرقاً ونهر الخالص غرباً . فيما ينتشر قسم كبير منها فضلا عن محافظة ديالى في معظم محافظات العراق بل منهم مجاميع خارج العراق في سوريا وفلسطين ولبنان والمغرب العربي

اسم العشيرة

اصل اسم عشيرة العنبكية هو : (عانة بيك) وهو ما يعني في العهد العثماني (بيكات عانة) حيث كان اجدادهم القدامى – ووفقا لعدد غير قليل من الوثائق والفرمانات العثمانية والعديد من المصادر القديمة والحديثةــ من بيكات تلك المدينة ووفقاً لتلك الوثائق فان هجرة اجداد العنبكية من عانة الى ديالى كانت قد حدثت في عهد السلطان العثماني (مراد الرابع)، (1043هـ وسنة 1060هـ ) وتحديداً في العقد السادس مــن القرن حيث يرتقي نسبها الى (امارة عبادة ) في العهد العثماني وقبيلة عبادة تلك القبيلة العربية الاصيلة ليست قبيلة علوية اما امراؤها في العهد العثماني فقد كانوا – واستناد الى جملة من الوثائق النسبية المصدقة – من السادة الموسوية. ومن العشائر المرتقية بانسابها الى السادة امراء عبادة في العهد العثماني – فضلاً عن عشيرة العنبكية – عشائر البوناصر في تكريت والبويوسف في كركوك والمراسمة – ومنهم ال السيد علي في عانة – والجعافرة المساييب الدخيين في الموصل والبو بدران والسادة العبادة في كركوك ناحية تازة والفلوجيين والاركية وال خزام والتويجيرية وال شكر والغلامات وعبادة السندية وغيرها .

الهجري الحادي عشر وفي البيورولدي المؤرخ سنة 1103هـ والصادر في تركيا ورد فيه موسى الدلو بن علوان بيك1 من بيكات عانة حيث قام بشق ترعة اونهر في منطقة العزة حاليا مع بايزيد رئيس الكروية وهو نهراليعقوبية في ( ادنة كولي ) قرب المنصورية واعطيت لهما تذكرة الديوان ( فرمان السلطان ) في 16 جماد الاول 1111هـ ثم رفعت يدهما واعطي الى شيخ العزة في 29جمادي الاولى 1112هـ. جاء في كتاب (رحلة المنشىء البغدادي) لمؤلفه السيد احمد بن السيد الحسين المعروف بالبغدادي سنة (1237هـ) ص52 : انهم – أي العنبكية –كانوا يحافظون الطريق من جبل حمرين الى ابن جبيل في خان بني سعد ..> ويقول <بعد ان تجتاز دلي عباس بفرسخ ونصف ياتي جبل حمرين ومنه يكون المرور من محل يقال له (المنجورة ) منحوت من جبل ليكون طريقاً وان طول هذا الجبل فرسخ ونصف والقبيلة هناك يقال لها : (عانة بكي ) وهؤلاء لا يؤدون الضرائب الزراعية لوالي بغداد بل يعفون من جراء قيامهم بحراسة ذلك الجبل وان خيالتهم تتجول ليلاً ونهاراً لاجل اداء هذه المهمة . والعنبكية عشيرة حميدة الخصال ، طيبة الصفات اشتهرت بلين الجانب وبشاشة الخلق ، وفي ذات الوقت بالصلابة والاباء والشج.

1-وهو من فخذ شهابات ولسيد شهاب اخوين علي(عليوي)جد فخذ البوعليوي وعبد اللة(عبد) جد فخذ العبدلية العنبكية ، ذو الاعراض النقية ، القول فيهم ان اكفهم ضمرات السحاب ، وحماة النجائب ، وافضل اقرانهم، واجمل من طلب المدح من اهل زمانهم .

كم اتاقوا من واحد ، وايتموا ولدا على فراق والد وما سلكوا طريقة حمد الالم . يهأ لهم من طلبها زنداً .ولا احجبوا نار للقتال الا وجعلوا وقودها صناديد الرجال .ولا طرقهم طارق بحشاشة الا وبثادر ، وقيل زادهم البشاشة . ومع هذا المجد الوافر ، والجود المتكاثر ينام احدهم جائع مخافة من الطارقين في الليل الخاشع1. ولم يتعاطوا الرمى بالبنادق ، سوى انهم اذا ناى منادي :الويل ، اجابته الجرد السوابق ، واما عددها في الحساب لا في الكفاية فالمعروف منها ثلاثمائة ( ..ولعشيرة العنبكية مواقف وطنية مشهودة سيما منها دورها في ثورة العشرين الخالدة .. جاء في كتاب (الخالص في تاريخ الخالص ) لمؤلفه رشيد عبد علي ص65 وذلك ضمن حديثه عن الخالص في اول يوم من ايام الثورة :<لا زلنا في اول يوم من ايام الثورة وقد جاءتنا عشائر العنبكية وهي مدججة بالسلاح كل فخذ منها يحمل رايته، وجاءتنا جموع القوى من كافة انحاء القضاء فغصت البلدة على رحبها بالثائرين >. نلاحظ هنا ان المؤلف – وهو ليس من عشيرة العنبكية –قد ذكر تلك العشيرة بالاسم ، وقدمها بالذكرفي حين عبر عن مشاركة باقي العشائر بالقول ( وجاءتنا جموع القوى من كافة انحاء القضاء ...).

هذه عادة اعتاد عليها العنبكية عن إبائهم واجدادهم ،الذين كانت مضائفهم على طريق القوافل التجارية المارة عبر مسلك الخالص – دلى عباس – حمرين ايران حيث كانوا يؤخرون وجبة العشاء الى وقت متاخر جداً من الليل خشية ان يطرقهم طارق من اولئك المارة والذين عادة مايكونوا متعبين فلا يجدوا عندهم طعاماً جاهزاً.

وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تميز عشيرة العنبكية في حضورها في ذلك اليوم . وقد سجل الشاعر عبد الكريم العلاف ،اسماء بعض القبائل والعشائر العربية التي اشتركت في ثورة العشرين في قصيدة قالها محرضا الثوار الذين كانوا يجتمعون في نهرالاسود في الخالص ، على مقاومة الانكليز :

اين اهل الحفاظ اهل الحمية             اين احفاد قادة القادسية

اين ابناء (يعرب )و( نزار)                   اين تلك الشهامة العربية

اين اشبال (عزة) و(بيات )                اين (جيس) وصفوة (الدانية )

اين ابن (العبيد )اين (تميم )             اين (الجبور)اين (العنبكية)

يااسود العراق انتم حماة                  من قديم الزمان بين البرية

خابت قوم جاءوا الى الحرب عزلاً        من سيوف ومن قنا سمهرية

ومن ابطال (ثورة مايس 1941م )، الشهيد البطل (العقيد فهمي سعيد العنبكي )احد العقداء الاربعة الذين استشهدوا في تلك الثورة . ومن المصادرالتي تحدثت عن المواقف الوطنية لعشيرة العنبكية – فضلاً عن المصدر السابق – كتاب (رحلة المنشى البغدادي ) المشار اليه انفاً – وكتاب (داود باشا) لمؤلفه الدكتور عبد العزيز سليمان وكتاب (الربيعة الطائيون )لمؤلفه الاستاذ فرحان احمد سعيد وكتاب (عشائر العراق اصولها وفروعها )لمؤلفه الباحث سعيد حسين عايد الجميلي وكتاب (ثورة العراق التحريرية عام 1920م )لمؤلفة الاستاذ كاظم المظفر وكتاب (محمد فهمي سعيد واثره السياسي والعسكري في تاريخ العراق المعاصر )لمؤلفه الاستاذ نضر علي امين محي الدين الشريف وغيرها من المصادر .

منشأ العشيرة

اتى الجد الاعلىلهذه العشيرة الامير السيد محمد بن الامير السيد علي بن الامير السيد حسين )من سوريا منطقة حوران حلب – حيث كان اميراً على قبيلة عبادة هناك – الى العراق مدينة (عانة ) بعد ان عين واولاده من قبل السلطان العثماني (بيكات) في تلك المدينة ،والتي كانت في حينها احد اهم المدن التابعة لامارة الامير من ال ابو ريشة من ربيعة الطائية . وكان ذلك في سنة 1049هــ وكان ذلك السلطان (مراد الرابع). وبعد عقد او اقل من الزمن حدثت مشكلة بين اولائك البيكات وبين الوالي العثماني وذلك بسبب موقفهم السلبي من ( يهود عانة ) الذين حاولوا في حينها السيطرة على المدينة من خلال اتباع سياسة الهيمنة الاقتصادية عليها وذلك عن طريق استملاك المرافق الحيوية فيها ،حيث اخرجوهم منها بالقوة مما حدى بالوالى العثماني بعد ان بلغته الشكوى سريعاً الى ان يرسل اليهم قوة عسكرية لالقاءالقبض عليهم وسوقهم اليه الامر الذي اضطرهم الى ترك مساكنهم واراضيهم بل اغلب ممتلكاتهم والهجرة من عانة صوب منطقة جبلية وعرة للغاية بحيث يسهل عليهم فيها الاختباء او القتال والمناورة في حال تعقب الجندرمة العثمانية اليهم فكانت (جبال حمرين )الجزء المحاذ

1) هذا (الحلف العشائري ) مع قبيلة ربيعة والتي هي قبيلة غير علوية وكون اجداد العنبيكية كانوا قبل ذلك بيكات في مدينة عانة والتي كانت في حينها ضمن امارة الامير من ال ابي ريشة من ربيعة الطائية .والتي هي كذلك قبيلة ليست علوية وقبل ذلك كان اجداد العنبكية قد دخلو ك (امراء) مع قبيلة عبادة والتي هي الاخرى قبيلة غير علوية هذا فضلاً عن دخول مجاميع مع عشيرة العنبكية من عشائر اخرى وهي كذلك ليست علوية ..ادى وبمرور الزمن الى ان ينشا عند قسم من ابناء العشيرة وبسبب غياب الرؤية الواضحة لتاريخها ونسبها راى غير صحيح . ولكن البحث العلمي المنهجي ،التاريخي والنسبي على مدى اكثر من(7) سنوات متواصلة ،والذي تمخض عن كتاب بعنوان :(عشيرة العنبكية تاريخها ونسبها)تجاوز عدد صفحاته ال(500) صفحة ،اظهر الحقيقية التي لا لبس فيها ولا غموض ،حيث(الوثائق النسبية المصدقة) و(الفرمانات العثمانية ) الخاصة بنسب اجداد هذه العشيرة العريقة، فتبددت الغيوم وانزاح الضباب عن نسبها الحقيقي الشريف الطاهر وقد ايده وصادق عليه العشرات من علماء انساب ورجال تاريخ ونقباء اشراف وباحثون ومحققون ورؤساء عشائر في مختلف انحاء العراق.

ويعود تاريخ ذلك الحلف العشائري الي ما يقرب من 300 عام وقد استمر مدة طويلة. ومن الروايات التي (يجمع) ابناء العشيرة على روايتها اباً عن جد قصة جدهم (الامير السيد الشيخ حسين بن ناصر ) الذي لم يترجل من على ظهر جواده حين لقاءه بالسلطان العثماني (سليمان القانوني )والذي كان في حينها قد جاء زائراً لمنطقة حوران حلب في سورية1حيث قبيلة عبادة وجوابه لذلك السلطان الذي استفهم عن سبب عدم ترجله من على ظهر جواده رغم ترجل جميع الحضور من على اظهر جيادهم .حيث قال له ((تاجي من الله وتاجك من الناس ،وتاج الله لايخضع الى تاج الناس)) وفي رواية اخرى :(السيد لاياتي احد بل يؤتى له).

1-  الامير السيد الشيخ حسين بن ناصر (923 هـ-963هـ). ولاية السلطان سليمان القانوني (940هـ-986هـ).

واليك نسب الجد الجامع لافخاذ عشيرة السادة العبادة الموسوية العنبكية :

الامير السيد محمد بيك – عانة بيك الكبير – بن الامير السيد علي بن الامير السيد حسين بن الامير السيد ناصر – احمد ناصر الدين - بن الامير السيد حسين العراقي – امراء عبادة في سوريا منطقة حوران حلب ـبن السيد ابراهيم العربي بن السيد محمود بن السيد عبد الرحمن بن السيد عبد الله قاسم نجم الدين المبارك بن السيد محمد خزام السليم بن السيد عبد الكريم بن السيد صالح عبد الرزاق بن السيد محمد بن السيد علي بن السيد احمد الصياد بن السيد عبد الرحيم ممهد الدولة بن السيد سيف الدين عثمان بن السيد حسن بن السيد محمد عسلة بن السيد علي الحازم ابو الفوارس بن السيد احمد بن السيد علي بن السيد حسن رفاعة المكي نزيل المغرب بن السيد مهدي بن السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن بن السيد الحسين بن السيد احمد الاكبر بن السيد موسى الثاني بن السيد ابراهيم المرتضى بن الامام الهمام باب الحوائج موسى الكاظم عليه السلام .

اهم المصادر المعتمدة في توثيق نسب عشيرة العنبكية

1 - وثيقة النسب الخاصة بالعشيرة والمؤرخة بسنة (1305هـ) والمصدقة ب (13) ختماً ونسختها الاصلية محفوظة عند القاضي مؤيد ابراهيم احمد العنبكي الساكن في كركوك وفيها ارتقاء نسب العنبكية الى السيد ابراهيم المرتضى بن الامام الهمام موسى الكاظم (ع).

2 - كتاب (عشائر العراق اصولها وفروعها ) لمؤلفة سعيد حسين عايد الجميلي ، وفيه ان العنبكية هم من (علي بن حسين بن ناصر بن حسين بن ابراهيم بن ....... نجم الدين بن ...... سيف الدين ) ـ انظر ص36 من هذا الكتاب .

3 - وثائق نسب عشيرة البو ناصر سيما منها وثيقة النسب المؤرخة بسنة (1071هـ) والمحفوظة نسختها الاصلية لدى السيد الدكتور نزار عبد الغفار الناصري وفيها ان البو ناصر ــ والذين هم وفقاً للشيوع الموصل لليقين (ابناء عم ) عشيرة العنبكية ــ هم من : (الامير السيد علي بن الامير السيد حسين بن الامير السيد ناصر بن الامير السيد حسين العراقي بن السيد ابراهيم بن ...... عبد الله نجم الدين بن ...... سيف الدين بن ...... الى السيد ابراهيم المرتضى بن الامام موسى الكاظم (ع) ) . أي ذات اسماء اجداد العنبكية المشار اليها في كتاب عشائر العراق المذكور اعلاه.

4 - كتاب (مشاهير الالوية العراقية ) لمؤلفه عبد المجيد فهمي حسين بسنة (1946م) وفيه الاشارة الى سيادة عشيرة البوناصر ، وتاريخ مجيئ اجدادهم من سوريا الى العراق .

5 - كتاب (الدرر البهية في نسب عشيرة العنبكية ) لمؤلفة المرحوم الحاج زهير رشيد علي العنبكي ص8 وفيها الاشارة الى صلة القربى (ابناء عم ) مع عشيرة السادة البو ناصر.

6- ( وثائق تأييد ) شيوخ ووجهاء وامناء نسب عشيرة البو ناصر على اتصال النسب بينهم وبين العنبكية ، وتشمل :

1-تصديق وتايد الشيخ غازي احمد الخطاب الناصري

تصديق وتايد الشيخ محمود ندا الحسين الناصري

تصديق وتايد الدكتور سامي شريف شهاب الناصري

تصديق وتايد الشيخ عبد الكريم سليمان المجيد الناصري

تائيد وتصديق المرحوم السيد جواد نجل السيد اية اللةهبة الدين الشهرستاني(قدس)

تايد وتصديق السيد محسن الغالبي نقيب السادة الاشراف ال البيت في العراق

أ. وثيقة تاييد الشيوخ و الرؤساء .

ب. تواقيع واختام الشيوخ والرؤساء والوجهاء على وثيقة نسب عشيرة العنبكية .

ج. التصريحات الرسمية المتكررة في الصحف والمجلات .

د. تأييد امين عام نسب عشائر السادة من آل الامير السيد ناصر ، النسابة المحقق السيد الشيخ جمال كامل حسن الناصري الحسيني ، فضلا عن تأييد النسابة المحقق السيد احمد الفلوجي الناصري الحسيني ( باحث ومحقق في انساب السادة عامة ، والسادة الرفاعية – سيما منهم السادة من عقب الامير السيد ناصر – خاصة ) .

ذ- تصديق وتئيد النسابة والمحققين والمؤرخين في النجف الاشرف .وبقية محافظات العراق

واخر دعوانا الحمد للة رب العالمبن وصلى اللة على سيدنا محمد وعلى الة الطاهرين وصحابة المؤمنتجبين والتابعين لهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

وردنا يوم 14 أيلول 2010  من السيد عبد الله العنبكي رداً على ما ادلى به الشيخ حامد الهزبر: على نسب عشيرة السادة العنبكية الموسوية ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم،                                       

نحن شيوخ ووجهاء وابناء. عشيرة السادة العنبكية الموسوية. نستنكر ما أدلى به الشيخ حامد الهزبر بخصوص نسب عشيرتنا وذالك من على الفضائية العراقية، مخالفا بذلك لعمة المرحوم الشيخ فاضل حسن العبدال الذي أعلن عن سيادة نسب هذة العشيرة من خلال حفل تاريخي حضرة الالاف في مضيفة، وذالك بعد توثيق النسب وتصديقه من قبل العشرات من النسابة والباحثين والمحققين، إستنادا الى ما يحتويه تراث هذة العشيرة من وثائق وفرمانات (عثمانية) واسانيد معتبرة وقرائن مؤكدة ... ونذكر قسم من النسابة المرحوم السيد جواد نجل الامام الحجة السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني نقيب نقباء السادة العلوين والنسابة المرحوم السيد شاكر جابر الموسوي البغدادي  والنسابة السبد محسن الغالبي نقيب السادة الاشراف اهل البيت، والمؤرخ الدكتور عبد السلام رؤف أستاذ التاريخ في جامع بغداد والنسابة المحقق عبد الستار النفاخ رئيس تحرير مجلة الانساب  في النجف الاشرف وكثيرين من النسابة لا يسع المجال لذكرهم .

 وعليه فنحن نعلن ونيابة عن ابناء العشيرة –كما أسلفناعن بقائنا على ذلك النسب الشريف الطاهر، وثباتنا عليه ولو مهما كان . قال تعالى: ادعوهم للآبائهم هو اقسط عند الله. صدق اللة العلي العظيم.


[شارك في المنتدى]

[الصفحة الرئيسية]