english

اتصل بنا 

عرفونا بكم 

 معرض الصور

رسـائـل وأخبار

دليل الموقع

تعرف علينا 

   

                                                                                                                                           

 

 

عودة إلى: الجزء الخامس

باب الضاد والألف وما يليهما

ضَابىء: باب الألف باء موحدة وياء مهموزة يقال ضبأتُ في الأرض ضبواً وضبأ إذا اختبأت والموضع مضبأ. قال الأصمعي ضبأ لَصق بالأرض ومنه سمي ضابىءُ بن الحارث البُرجمي وضابىء. واد يدفع من الحرة في ديار بني نُبيان. قال ابن حبيب وأنشد لعامر بن مالك مُلاعب الأسنْة:

عهدتُ إليه ما عهدت بضابىء

 

فأصبح يصطاد الضباب نعيمها

 

ضاجِع: بالجيم المكسورة ضجع الرجل إذا وضع جنبه بالأرض فهو ضاجع قال ابن السَكيت ضاجع. واد ينحدر من ثجرة دز ودر ثجرة كثيرة السلم بأسفل حرة بني سليم. قال كثير:

 

سقى الكدرَ فاللعباء فالبُرق فالحمى

 

فلوذَ الحصَى من تَغلَمَين فأظْلَمَـا

 

ضَاحِك وضُوَيحك: الاسم من الضحك وتصغيره. جبلان أسفل الفرش. قال ابن السكيت ضاحك وضويحك جبلان بينهما واد يقال له يين في قول كثير:

سقى أم كُلثوم على نأي دارها

 

وِنسوَتها جَونُ الحيا ثم باكـرُ

بذي هديب جون تنَجزُه الصبا

 

وتدفعه دفع الطَلا وهو حاسرُ

وسُيل أ كنافُ المرابد غـدوَةً

 

وسيل عنه ضاحك والعواقـرُ

 

قال وضاحك في غير هذا ماء ببطن السرّ لبلقَين، وقال نصر ضاحك جبل في أعراض المدينة بينه وبين ضويحك جبل آخر وادي يَيْن، وضاحك أيضاً واد بناحية اليمامة، وضاحك أيضاً ماء ببطن السر في أرض بلقين من الشام.


الضاحيِ: بالحاء المهملة ضاحيةُ كل شيء ناحيته البارزة يقال هم ينزلون الضواحي ومكانٌ داجٍ أي بارز والضاحي واد لهذيل. قال ساعدة بن جُؤية الهذلي:

ومنك هُدو الليل برق فهاجنـي

 

يصدّع رمداً مستطيراً عقيرُها

أرقْتُ له حتى إذا ما عُرُوضه

 

تحادت وهاجتها بروق تطيرُها

أضرَ به ضاحِ فنبطـا أسـالةٍ

 

فمر فأعلى حَوزها فخصورُها

 

أضرَ به أي لَصق به ودَنا منه أي دنا الماء من ضاح وواد إلى ضريره وضريرُ الوادي جانبه، والضاحي أيضا رملة في طرف سَلمى الغربي فيه ماء يقال له محرَمَة وماء يقال له الأثيب عن محمود بن زعاق صاحب ابن زبد.


ضاربُ السلَم: وهو شجر مجتمع من السلم باليمامة يسمى الضارب.


ضَارج : بعد الألف راء مكسورة ثم جيم يقال ضَرَجَه أي شقه فهو ضارج أي مشقوق فاعل بمعنى مفعول. حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن أشياخه أنه أقبل قوم من اليمن يريدون النبي فضَلُوا الطريق ووقعوا على غيرها ومكثوا ثلاثاً لا يقدرون على الماء وجعل الرجل منهم يَستَذري بفيء السَمُر والطلَحْ حتى أيسوا من الحياة إذ أقبل راكب على بعير له فأنشد بعضهم:

ولما رأْتْ أن الشريعة هـمـهـا

 

وأن البياض من فرائصها دامـي

تيَممَت العينَ التي عنـد ضـارج

 

يفيءُ عليها الظل عَرمَضُها طامي

 

- والعرمض- الطحلب الذي على الماء فقال لهم الراكب وقد علم ما هم عليه من الجهد من يقول هذا قالوا امروء القيس قال والله ما كذب هذا ضارج عنكم وأشار إليه فجثوا على ركبهم فإذا ماءٌ عذب وعليه العرمض والظل يفيءُ عليه فشربوا منه ريهم وحملوا منه ما اكتفوا حتى بلغوا الماء فأتوا النبي وقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا اللهَ ببيتين من شعر امرىء القيس وأنشدوه الشعر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك رجل مذكور في الدنيا شريفٌ فيها منسي في الآخرة خاملٌ فيها يجيءُ يوم القيامة وبيده لواءُ الشعراء إلى النار قلتُ هذا من أشهر الأخبار إلا أن أبا عبيد السكوني قال إن ضارجاً أرض سبخة مشرفة على بأرق وبارق كما ذكرنا قرب الكوفة وهذا حيزٌ بين اليمن والمدينة وليس له مخرج إلا أن تكون هذه غير تلك، وقال نصر ضارج من النقي ماءٌ ونخل لبني سعد بن زيد مناة وهي الآن للرباب وقيل لبني الصيداء من بني أسد بينهم وبين بني سبيع فخذ من حنظلة، وقال اخر:

 

وقلتُ تبين هل ترى بين ضـارج

 

ونهي الأكف صارخا غير أعجما

 

ضَاس: بالسين المهملة أ كل الطعام وليس في المعتل كله جمع فيه الضاد والسين غيره وهو: موضع بين المدينة وينبع قال كثير:

لعينك تلك العير حتى تغـيبـتْ

 

وحتى أتى من دونها الحب أجمعُ

وحتى أجازَتْ بطن ضاس ودونهـا

 

دعان فهضبا في النخيل فـينـبـعُ

وأعرض من رضْوى من الليل دونها

 

هضاب تَرُدُ العين عمـق تُـشـيعُ

إذا أتبعتهم طرفهـا حـالَ دونـهـا

 

رذَاذ على أنـسـابـهـا يتـربـعُ

 

ضَان: جبل تهامي كأنه من جبال دوس لأنه في حديث أبي هريرة انحدر من رأس ضان.


ضَانٌ : يذكر في القاف في قدوم ضأن ورأس ضان ذص في الراءِ.


الضائنُ: من جبال بني سَلول جبلان جبل يقال له الضائن واَخر يقال له الضمرُ فيقال لهما الضمران.


ضَئيدَةُ: بالفتح ثم همزة مكسورة بعدها ياة مثناة من تحت ساكنة ودال مهملة قال القتال الكلابي:

فتحملت عبسٌ فأصبح خاليا

 

وادي ضئيدَةَ عافياَ لم يورِد

 

باب الضاد والباء وما يليهما

 

ضباءُ: بالفتح ثم التشديد والمد. موضع في شعر الحسين بن مُطير الأسدي:

ما خِفْتُ بينهمُ حتى غدوا خِرقـا

 

وخُدرَت دون من تهوى الهواديج

وأصبحت منهمُ ضبـاءُ خـالـية

 

كما خلت منهمُ الزوراءُ فالعوجُ

 

ضبَاب: بكسر أوله وتكرير الباء الموحدة. قلعة الضباب بالكوفة. ينسب إليها الشريف أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة الحسيني العلوي الضبابي الزيدي النحوي.


ضبَاحٌ : بالضم واَخره حاء مهملة وهو صوت الثعلب. قال ذو الرمة:

سباريت تجلو سمعَ مجتاز ركبهـا

 

من الصوت إلا من ضُباح الثعاليب

 

والهامُ تضبح ضباحاً قال العَجاج:

من ضباح الهام وبوم تؤام

 

والخيل تضبحُ قال تعالى:" والعاديات ضبحاً" العاديات، وضباح اسم موضع.


ضبَار: يقال إضبارة من كتب وضُبارة عن الليث وأصله من الجمع والشد وهو: اسم جبل عند حرّة النار عن نصر وأمُ صبار بالصاد المهملة اسم حرة لبني سليم وقد ذكر.


الضبَاعُ: بكسر أوله وَاخره عين مهملة جمع ضبع. اسم لواد في بلاد العرب وقيل الضبع من الأرض أكمة سوداءُ مستطيلة قليلاً.


ضُبَاعَة: بالضم من الضبع وهي الأكمة المستطيلة قليلاً فيما أحسب وهو جبل:

فالجزع بين ضباعة فرُصافة

 

فعُوارض جو البسابس مقفرا

 

وهو اسم امرأة أيضاً.


ضَب: بالفتح ثم التشديد واحد الضباب من أحناش الأرض والضب الحِقدَ والضب ورم في خف البعير وضب. اسم الجبل الذي مسجد الخيف في أصله وقد ذكرنا نبذاَ من اسم هذا الجبل في الصابح والروايتان عن الأصمعي في كتاب واحد ذكرهما واحدة إثر الأخرى ولا أدري كيف هذا.


ضبح: بالفتح ثم السكون والحاءِ المهملة وهو صوت أنفاس الخيل إذا عَدَونَ، وقال علي عليه السلام "والعاديات ضبحاً" العاديات: ا، الإبلُ، وضبح الموضع الذي يدفع منه أوائل الناس من عَرفات.


الضبر: بكسر الضاد وسكون الباءِ. من نواحي صنعاءَ اليمن.


ضبْعَان: بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره نون بلفظ تثنية ضبع وهو العضو يقال أخذ بضبعيه أي بعضديه قال نصر الضبعان. بلاد هوازن ذكر في الشعر، وقال العمراني الضبعان موضع ينسب إليه فيقال ضَبعانيٌ كما يقال بحراني ويقال فلان من أهل الضبعين.


ضبُعٌ : بفتح أوله وضم ثانيه بلفظ الضُبع من السباع. اسم جبل لغطفان، وقال نصر جبل فارد بين النباج والنقرة وسمىِ بذلك لما عليه من الحجارة التي كأنها منضدة تشبيها لها بالضبع وعُرفها لأن للضبع عُرفاَ من رأسها إلى ذنبها، والضبُع أيضاً جبل عند أجاءٍ وهناك بئر ليس لطيىء مثلها، وقال ابن سعيد توفي أبو المورع توبة بن كيسان العنبري البصري وكان صاحب بداوة بالضبع والضبع من البصرة على يومين قال غيره مات في الطاعون سنة 131 روى عن أنى بن مالك وأبي بُردة بن أبي موسى وعطاء بن يسار ونافع والشعبي وغيرهم وروى عنه الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وغيرهم وكان ثقة، والضبُعُ أيضاً موضع قبل حرة بني سُليم بينها وبين أفاعية يقال له ضبُع أخْرُجِي وفيه شجر يظل فيه الناس، والضبُعُ أيضا واد قرب مكة أحسبه بينها وبين المدينة، وقال الأعرابي:

خليليَ ذمَا العـيشَ إلا لـيالـيا

 

بذي ضبُع سَقياً لهـن لـيالـيا

وليلة ليلى ذي القَرًينِ فـإنـهـا

 

صفَت لي لو أن الزمانَ صَفَاليا

على أنها لم يلبث الليل أن مضى

 

وان طلع النجم الذي كان تالـيا

ألا هل إلى ريا سبيل وسـاعة

 

تكلمني فيها من الدهر خالـيا

فأشفيَ نفسي من تباريح ما بها

 

فإن كلاميها شفاء لـمـابـيا

لعمري لئن سر الوُشاةَ افتراقنا

 

لقد طال ماسُؤنا الوشاةَ الأعاديا

 

ضَبةُ: بلفظ واحدة الضباب إما الحيوان وإما لزاز الباب اسم أرض وقيل ضبة قرية بتهامة على ساحل البحر مما يلي الشام وبحذائها قرية يقال لها بَدأ وهي قرية يعقوب النبي بها نهر جارٍ بينهما سبعون ميلاً ومنها سار يعقوب إلى ابنه يوسف بمصر.
ضَبُوعَةُ: بالفتح. قال ابن إسحاق وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلمَ في غزاة في العشيرة حتى هبطَ يليَلَ فنزل بمجتمعه ومجتمع الضبوعة واستقى له من بئر بالضبوعة وهو فَعُولة من ضَبَعَت الإبلُ إذا مدت أضباعها من السير وهي الضبوعة.


الضبيبُ: تصغير ضبة. موضع في قول يزيد بن الطثرية:

يقول بصحراء الضبيب ابن بَوزَل

 

وللعين من فرط الصبابة نـازح

أتبكي على من لا تـدانـيك دارُه

 

ومن شعبهُ عنك العشية نـازح

 

وقال أبو زياد: ومن مياه بني نمير الضبيب به نخل كثير وجوز قال أبو زياد: هو لبني أسيدة من بني قشير.


ضُبيعَةُ: محلة بالبصرة سميت بالقبيلة وهما ضُبيعتان ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان وضبيعة بن ربيعة بن نزار ولا أدري أيتهما نزلت بهذا الموضع فسمي بها والظاهر أن الأولى نزلته لأنها أ كثر وأشهر، وقد نسب المحدثون إلى هذا الموضع قوماً دون القبيلة منهمٍ أبو سليمان جعفر بن سليمان الضبَعي وكان ثقة متقنا إلا أنه كان يبغض أبا بكر وعمر قال ابن حيان أجمع أئمتنا على الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولا يدعو إليها أنه يحتج بحديثه وإن كان داعياً إليها يسقط الاحتجاج به. روى جعفر هذا عن ثابت وأبي عمران الجوني ويزيد بن الرشك وغيرهم روى عنه عبد الله بن المبارك والقواريري وغيرهما مات سنة 178.


ضَبِيعَةُ: بالفتح ثم الكسر. قرية باليمامة لبني قيس بن ثعلبة.


 

[شارك في المنتدى]

[الصفحة الرئيسية]