english

اتصل بنا 

عرفونا بكم 

 معرض الصور

رسـائـل وأخبار

دليل الموقع

تعرف علينا 

   

                                                                                                                                           

 

 
عودة إلى: بيئة وطبيعة

 

محمية شاطىء صور الطبيعية

أنشئت محمية شاطئ صور الطبيعية بموجب القانون رقم 708 تاريخ 12 تشرين الثاني 1998 وتديرها لجنة محمية شاطىء صور تحت إشراف وزارة البيئة.

تحتوي محمية شاطئ صور الطبيعية، الواقعة في جنوب لبنان، على بعض أفضل الشواطئ الرملية المحمية في لبنان. وتم إعلانها منطقة رطبة ذات أهمية عالمية وفقاً لاتفاقية رامسار (Ramsar) للمناطق الرطبة. وتشكّل الآبار الارتوازية في المحمية مصدراً للمياه العذبة. ويعود تاريخها إلى العصر الفينيقي، يوم كانت مدينة صور واحدة من أهم المدن على امتداد الشاطئ الفينيقي.

إلى جانب الأنواع العديدة من النباتات وعصافير المستنقعات التي تنتشر بكثرة في هذه البيئة الهشة، تشكّل المحمية موقعاً لإستيلاد السلحفاة «ضخمة الرأس» (Loggerhead Turtle – Caretta caretta) المهدّدة بالانقراض والسلاحف البحرية الخضراء. ويتمتّع الزائر باستكشاف هذه المحمية الساحلية مشياً، أو على دراجة، أو من خلال السباحة تحت الماء بالاستعانة بالشنركل (أنبوب طويل يستخدمه الغطاسون للتنشّق) أو بمعدّات الغطس.

إن الشواطئ الرملية في محمية شاطئ صور الطبيعية، بنظامها البيئي المميّز، هي موطن لتنوّع غني من النباتات والحيوانات والحشرات.

من الزهور والنباتات:

- عشبة البرك – نبات مائي: يتميّز هذا النوع من النباتات بأزهاره البنية وينمو في مستنقعات المياه العذبة وهو مهم لأعشاش الطيور كما هو مصدر للغذاء.

- النرجس البحري أو الزنبق الرملي: ينتج النرجس البحري زهراً أبيض، كبيراً وجميلاً، في الصيف. يمكن العثور عليه في الكثبان الساحلية. ومن المتوقّع أن يختفي على طول سواحل اليابسة بسبب التمدّد العمراني.

من الزواحف:

- السلحفاة البحرية الخضراء: هي نوع مهدّد عالمياً. تخرج الأنثى من المياه فقط لتضع بيضها، والمرة الوحيدة التي يتواجد فيها الذكور خارج المياه هي عند خروجها من بيضها على الشاطئ. تقتات الأعشاب وتقضي معظم وقتها وهي تتغذّى من الطحالب والأعشاب البحرية التي تنمو في المياه الضحلة. تأكل صغار السلحفاة النباتات وكائنات أخرى مثل قنديل البحر والسلطعون والإسفنج والبزاق والديدان.

- السلحفاة البحرية ضخمة الرأس: هي نوع مهدّد عالمياً. تعيش السلحفاة «ضخمة الرأس» في مياه الإفريز القاري الضحلة، غالباً في مياه لا يتعدّى عمقها بضع عشرات من الأمتار. تضع الإناث بيضها في الشواطىء الرملية، عادة فوق متوسّط خط المدّ (average high-tide line) ما بين أواخر أيار وآب، والكثير منها يعشش على الشاطىء نفسه عاماً بعد عام، في حين يعشّش القليل منها على شواطىء مختلفة بين الموسم والآخر. هذه السلحفاة هي من أكلة اللحوم بشكل أساسي وتقضي معظم وقتها بالقرب من سلسلة الصخور البحرية الضحلة أو أسفل الرفّ الصخري من أجل تصيّد قنديل البحر والإسفنج والسلطعون والبطلينوس والسمك والحبّار والمحار. أما صغار السلحفاة التي لا تغطس، فتبقى قرب السطح وتعوم غالباً مع الأعشاب البحرية.  

- السحلية الجدارية: هذا النوع من السحليات شائع ومنتشر في لبنان ويمكن العثور عليه بدءاً من الشاطىء وحتى ارتفاع 1800 متر. هي نهارية (تستمتع بضوء النهار الدافىء) وتقتات الحشرات والنباتات على حدّ سواء. قد تعثر على سحليات جدارية في المناطق الرملية حيث يتوفرّ الملاذ الملائم (حطب، حطام...)، إلا أنها أكثر شيوعاً في المناطق الصخرية.

ومن الثدييات:

- الفأر الشوكي العربي: هذا النوع من الفئران هو من القوارض الليلية ويقتات البذور والبراعم والحشائش والحشرات.

- الخفاش الشائع: هذا النوع من الخفافيش هو الأصغر حجماً (3.5 – 5.0 سم) والأكثر تواجداً في لبنان. يخرج هذا الخفاش من جحره بعد غياب الشمس مباشرة ويمكنه التهام 3000 حشرة في الليلة الواحدة (أكثر من مليون حشرة في السنة). ويقوم بذلك بدور فعّال في الحدّ من تكاثر الحشرات. تعيش أنثى الخفاش العادي حتى 16 سنة فيما يعيش الذكر لخمس سنوات على الأقلّ. تلد أنثى الخفاش الشائع خفاشاً واحداً مرة في السنة في حزيران أو أيلول، ويتغذّى الصغير من حليب أمه مدّة ثلاثة أشهر بعد الولادة حتى يبدأ الطيران.

- الغرير: يتميّز الغرير بوجهه الطويل المخطط بالأبيض والأسود وهو حيوان ليلي يمكن مشاهدته فقط في الليل. وهو يقتات الحشرات والثدييات الصغيرة الأخرى والزواحف الصغيرة والعصافير التي تعشّش في الأرض، وحتى النباتات إذا ما ندر الغذاء.

صور#لبنان

المصدر: http://www.destinationlebanon.gov.lb


 

[شارك في المنتدى]

[الصفحة الرئيسية]

 
 
 

  Creative Commons License
al-hakawati is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Based on a work at al-hakawati.net